12688042_1840882889471769_9011309075377491440_n

(عبد الرحمن مجيد الربيعي) هو (العراق) في (الناصرية)

علي شبيب

942790_1843927155834089_4406666668606608999_n 12509638_1843927182500753_527971887654156250_n 12631463_461462020712297_5154136173951383170_n 12650880_461448804046952_310212316794080668_n 12669623_461448670713632_1943959120228242673_n 12688042_1840882889471769_9011309075377491440_n 12688316_461458487379317_6639949282177273_n 12705409_1840883006138424_770361978076484561_n

خلال ادارتي لجلسة الاحتفاء بالروائي الكبير عبد الرحمن مجيد الربيعي في اتحاد ادباء وكتاب الناصرية

وفي مفتتح تقديمي للضيف الكبير وترحيبي به قلت:

فطنٌ حلق رائيا في الأعالي.. ومضيءٌ تمرد على أفانين السواد..
ماهرٌ نقش اسمَهُ على بانوراما العصر..
عرف الأمكنة فراز فتنتها.. وخالط الشخصيات فاستعاد عوالمها..
وعاش الحوادث فدون تبعاتها..
وناهضَ الأزمنة بتنويعاتها فداعبت أصابعه أوتارها..
هو السومري الذي دون أساطير وجوده على ألواح الكلام..
والناصري الذي علق مدينته شراعا على سفينة السرد..
والعراقي الذي سكب الرافدين على خريطة الكون..
هو السادن العاشق في محراب النص.. والرائي الحالم عند ارتباك
الكتابة.. وهو المنتج المتغير خارج أسراب المألوف..
هو الانسان والمعلم والفنان والأديب والرؤيوي العارف..
هو مدينة في انسان ووطن في مدينة وعالم في وطن..
بارع صاغ من الحروف أبجديات حب وخير وحلم..
هو رقم صعب في متوالية الرواية..
عندما يمر تلتفت اليه الرقاب..
وعند الوقوف على ناصيته يثير التأمل..
هو الناصرية تنحني اليه وينحني اليها..
هو المحلة والمدينة والوطن..
بل هو العراق بعينه..
رحبوا معي بالعراق..

وبعد حديثه الاستذكاري للحياة الثقافية في الناصرية منذ البدايات وحتى مغادرته لها الى بغداد ومن ثم المنفى..

أشرت الى ما قاله الربيعي وما قيل بحقه:

يقول الربيعي:

– الروايةُ فنَ الفنون، هي البيت الكاملُ، وليست غرفة أوْ زاوية من هذا البيت، هيَ أيضاً حالة شعرية.. وإنّ أبطال رواياتي المركزيين همُ أنا، ولكنّهم ليسوا أنا في الوقتِ نفسه!.

وقيل عنه:

– عندما قرأتُ للربيعي.. أحسّستُ أنني أقرأُ لأُستاذ في كتابة القصّة” (نجيب محفوظ).
– إن كان محمود احمد السيد هو رائد القصة العراقية في الفترة الأولى , وكان عبد الملك نوري هو رائدها في الفترة الثانية فان عبد الرحمن مجيد الربيعي هو رائد القصة العراقية المعاصرة , فقد تزعم مدرسة جديدة من القصاصين الشباب تتميز في طرحها ومعالجتها لقضايا الإنسان العربي وهمومه وتطلعاته. د.علي ألقاسمي/ من كتابه (العراق في القلب).
– كانت قصص الربيعي الأديب الشاب القادم من الناصرية والذي خرج لتوه من تجربة سياسية محزنة واحدة من أكثر مفاجآت هذه الحقيبة إثارة للنقاش والسجال . حطمت قصص الربيعي الشكل التقليدي للسرد القصصي لا في العراق وحده بل في العالم العربي بأسره وكشفت عن إمكانيات جديدة لم يكن بالإمكان تلمسها . كان الربيعي يطرح تصورا جديدا للقصة ولشكلها الفني يتخطى تصورات أجيال سابقة تمتد من محمود احمد السيد وصولا إلى معاصريه. فاضل الربيعي/ من كتابه (الجماهيريات العنيفة).

ثم تطرقت الى سيرة الربيعي الأدبية:

– ولد في الناصرية عام1939.
– تخرج من معهد الفنون وأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد. وعين مدرسا في الناصرية.
– أشرف على تحرير الصفحة الثقافية في جريدة الأنبار الجديدة، والفجر الجديد.
– عضو هيئة تحرير مجلة(الحياة الثقافية) التي تصدرها وزارة الثقافة التونسية.
– عمل مديراً للمركز الثقافي العراقي في كل من بيروت وتونس.
– عضو اتحاد الادباء والكتاب، ونقابة الصحفيين وجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين.

صدر له في القصة:

السيف والسفينة1966. الظل في الرأس1968. وجوه من رحلة التعب1969.

المواسم الأخرى1970. عيون في الحلم1974. ذاكرة المدينة1975. الخيول1977.

الأفواه1979. سر الماء. نار لشتاء القلب 1986. صولة في ميدان قاحل. السومري.

حدث هذا في ليلة تونسية. امرأة من هنا.. رجل من هناك. الشعارات تتبارى.

صدر له في الرواية:

الوشم1972. الأنهار1974. القمر والأسوار1976. الوكر1980.

خطوط الطول وخطوط العرض1983. نحيب الرافدين. هناك في فج الريح.

وصدر في الشعر:

للحب والمستحيل1983. شهريار يبحر1985. امرأة لكل الأعوام1985.

علامات على خارطة القلب1987. ملامح من الوجه المسافر. أسئلة العاشق.

وصدر له في السيرة:

(من ذاكرة تلك الأيام) و (أيةُ حياةٍ هي) . و (وجوه مرت) 2008.

وصدر له في الشهادة الأدبية

كتاب(الخروج من بيت الطاعة)

وصدر له في الدراسات الكتب التالية:

الشاطئ الجديد1979. قراءة في كتابة القصة. أصوات وخطوات1984.

رؤى وظلال. من النافذة إلى الأفق. من سومر إلى قرطاج.

بعدها دعوت أصدقاءه ومحبيه لتقديم شهاداتهم، وهم كل من:

الفنان حسين نعمة/ الأديب أحمد الباقري/ الروائي زيدان حمود/ الأديب داود

سلمان الشويلي/ الناقد السينمائي أحمد ثامر/

الناقد الشاب المتميز محمد علي حاجم،

ثم أثيرت أسئلة وتعقيبات من قبل الحضور..

وأجاب عنها الضيف بمهارة الخبير ونباهة العارف

واخيرا قدمت للضيف باقة ورد ودرع الابداع وكتب صادرة لبعض الكتاب في المدينة

لقد شعرت حقا بالفخر حقا، حيث اثمرت جهودي وجهود اتحاد الادباء

ممثلة برئيس الاتحاد د. ياسر البراك والشاعر ناجح ناجي والآخرين

لم أكن أشعر حينها ،

إلاّ وأنا أقدم (العراق) ضيفا (للناصرية)

فشكرا لناصرية العراق

وعراق الناصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>