السبت 01-11-2014 - 09:09 صباحاً بتوقيت الناصرية
 

موجات جديدة من النازحين المسيحيين تصل أربيل ويطالبون الفاتيكان "بإنقاذهم"

</a>

وكالات
اشتكى المسيحيون النازحون من قضاء الحمدانية في نينوى، اليوم الجمعة، من أحوالهم المعيشية والمادية الصعبة، في أربيل بعد اقتحام تنظيم (داعش) مناطقهم،

المدى برس/ أربيل
وفيما اكدوا أنهم "يفترشون الأرض"، اعربوا  عن استيائهم  من "سكوت الحكومة"، طالب آخرون الفاتيكان "بإخراجهم من العراق".
وقال باسم خالد، وهو احد اهالي القضاء النازحين، في حديث إلى (المدى برس)، إن "أهالي الحمدانية، تفاجأوا بعد منتصف الليل بانسحاب القوات الأمنية التي كانت تحمي المنطقة إلى جانب الحراسات من أبناء المدينة، وخلوا المدينة من أية حماية"، مبيناً أن "الأسر بدأت بعدها بالهروب إما بسياراتهم أو مشياً على الأقدام وهم يسابقون الزمن لضمان عدم السقوط بيد (داعش)".
وأضاف خالد أن "أغلب المواطنين وأنا منهم لم يتسن لنا أخذ حاجاتنا المهمة والمصوغات الذهبية وحتى المستمسكات الرسمية، لنصل بسرعة إلى أربيل"، مشيراً إلى أن "الأسر التي وصلت إلى مدينة عينكاوة افترشت الأرصفة المحيطة بالكنائس الموجودة في المدينة وهياكل المدينة القريبة لأن موجات كبيرة من النازحين تصل تباعاً وهم لا ماء أو طعام أو مكان يأوون اليه من حر الصيف".
من جانبها قالت المعلمة نادرة عيسى، وهي تبكي في حديث إلى (المدى برس)، "لا اعرف ماذا حدث أنا في حالة صدمة، وجدت الأسر تهرب وهي تصرخ (داعش داعش دخل)، وأنا طلبت من أمي ذات السبعة عقود ان نهرب، لأن زوجي مسافر وخرجنا نهرول من البيت، وما هي إلا أمتار حتى نال التعب من الوالدة فأرادت العودة الى البيت، لولا إصرار جاري الذي أخذها في سيارتهم بعد ان حشرها مع عائلته حشراً".
ولفتت عيسى إلى "أنها لم تحمل معها شيئاً غير المستمسكات، وتركت مصوغاتها ومبالغ مالية في البيت"، مطالبة الحكومة "بتخصيص أحد البنوك في أربيل لتسلم الرواتب أو لسحب الأرصدة".
من جهته طالب أمير بولص في حديث إلى (المدى برس)، "الأمم المتحدة والفاتيكان بإخراجهم من العراق، لأن المسيحيين سوف يقضى عليهم وينقرضون"، معرباً عن "عدم رغبته في البقاء في بلد يقتل أبناءه وسط سكوت الحكومات".
بدورها قالت أمينة سلام وهي تحتضن طفليها الرضيعين وتبكي، في حديث إلى (المدى برس)، "أريد حليباً لتغذية أطفالي ولم احضر معي نقوداً لشرائه وكذلك افتقر الى مستلزمات الأطفال والملابس".
وكان مصدر مطلع أفاد، في،(الثالث من آب الحالي)، في حديث إلى (المدى برس)، بأن مسلحي تنظيم (داعش) دخلوا قضاء سنجار، (110 شمال غرب الموصل)، ورفعوا راية التنظيم فوق مبنى القائممقامية، وفي حين أكد أن اشتباكات عنيفة تدور حالياً في أطراف القضاء بين عناصر التنظيم وقوات البيشمركة، ذكر شهود عيان أن المئات من الأسر الايزيدية نزحت إلى جبل سنجار.
وأحكم مسلحو تنظيم (داعش)، مساء السبت ،(الثاني من آب الحالي)، سيطرتهم على حقلين نفطيين يقعان ضمن حدود ناحية زمار،(80 كم شمال غرب الموصل)، كما سيطروا بشكل شبه  كامل  على مسارات الخط العراقي التركي الممتد من شمالي العراق حتى الأراضي التركية.

التعليق السريع
كاتب المشاركة :
العنوان :
النص : *